١
أيا راكب الوجناء بلّغ تحيّةًأمير جذامٍ من أسيرٍ مقيّد
٢
ولمّا دهتني الحادثات ولم أجدلها وزراً أقبلت نحوك أعتدي
٣
ومثلك من يعدي على كلّ حادثٍرمى بسهامٍ للردى لم ترصد
٤
فعلّك أن تخلو بفكرك ساعةًلتنقذني من طول همٍّ مجدّد
٥
وها أنا في بطن الثرى وهو حاملٌفيّسر على رقبى الشفاعة مولدي
٦
حنانيك ألفاً بعد ألفٍ فإنّنيجعلتك بعد الله أعظم مقصدي
٧
وأنت الذي يدري ذا رام حاجةًتضلّ بها الراء من حيث يهتدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.