١
يا ربَّ فتيان صدق رحتُ بينهمُوالشمسُ كالدنف المشغوف في الأُفُقِ
٢
مَرْضَى أصائِلُهَا حَسْرَى شمائلهاتَرَوُّحَ الغصن الممطورِ في الورقِ
٣
معاطياً شمسَ إبريقٍ إذا مُزِجَتْتقلدت عرق مرجانٍ من النزق
٤
عن ماجلٍ طافحٍ بالماء معتلجٍكأن نُغْبَتَهُ صيغت من الحدق
٥
تضمّهُ الريحُ أحياناً وتفرقهفالماء ما بين محبوسٍ ومنطلق
٦
من أخضرٍ ناضرٍ والطل يلحقهوأبيضٍ تحت قبطيِّ الضحى يَقِق
٧
تهزُّهُ الريحُ أحياناً فيمنحهاللزجر خَفْقَ فؤادِ العاشق القلق
٨
كأنَّ حافاتِهِ نُطِّقْنَ من زَبَدٍمناطقاً رُصِّعَتْ من لؤلؤ نَسِق
٩
كأنّ قبته من سندسِ نمطٍحسناءُ مجلّوةُ اللَّبات والعُنُق
١٠
إذا تبلّج فجرٌ فوق زرقتهحسبتَهُ فرساً دهماءَ في بلق
١١
أو لازَوَرْداً جرى في مَتْنِهِ ذَهَبٌفلاح في شارقٍ من مائه شرق
١٢
عشيّة كَمُلَتْ حُسناً وساعدهاليلٌ يمدِّدُ أطناباً على الأفق
١٣
تُجْلَى بغرةِ وضاحِ الجبين لهماشئتَ من حسب زاك ومن خلق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.