الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من لِلَيل يَتَأَلّىأَنَّهُ لا يَتَجَلّى
٢
وَلِنَومٍ بالثُّريَّالجَّ أَلا يَتدَلّى
٣
بِتُّ أَرعاها نُجوماًكَوُجوهِ الغيدِ تُجلى
٤
كلَّما عُطِّلَ نَجمٌلاح لي نجمٌ محلّى
٥
أيُّها المَدفون في التُّرب وفي قَلبِيَ أَولى
٦
غَيرُ إِحسانِكَ يُسلىوَسِوى حُبِّكَ يَبلى
٧
إِنَّما دَهريَ نَجوىبكَ لا تَنفَكُّ تُملى
٨
وَأَمَرُّ العَيشِ عِنديمَعَ تذكارِكَ أَحلى
٩
رَخُصت نَفسي وَكانَتمن نفوسِ النّاسِ أَغلى
١٠
أيُّها العاذِلُ عُوفِيتَ فَعَيَّرتَ المُبَلّى
١١
أَنتَ ذو قَلبٍ سَلِيمٍفاحمَدِ اللَهَ وَإِلَّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الخصال

عُرف في الأندلس بلقب ذي الوزارتين، جمع بين الكتابة والوزارة والشعر، ووُلد في قرية فرغليط قرب شقورة ثم استقرّ في قرطبة وغرناطة، وأقام حينًا بفاس. تتلمذ في الفقه والأدب حتى شهد له أهل عصره بأن اسم كاتب لم يجرِ في الأندلس على مثله. صحب ابن الحاج أمير قرطبة في ثورته على ابن تاشفين ولازمه إلى سرقسطة، ثم لقي حتفه في فتنة المصامدة بقرطبة سنة 540هـ.

قصائد أخرى لـابن أبي الخصال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة