الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جناحُ زُرزوركَ الفَصيحِإليكَ يَهفُو بكلِّ ريحِ
٢
أَقبَلَ يَعشُو إلى كريمٍتهزُّهُ نشوةُ المَدِيحِ
٣
وقَلّما يكذبُ ارتِيادٌدَعا إلى وجهِكَ الصَّبيحِ
٤
وهل لِبَاغي النّدى وقوعٌإلا على نَيلِكَ الصَّريحِ
٥
فضلُكَ في الفاضلينَ طُرّاًفضلُ المُعَلّى على المَنيحِ
٦
مَن قاسَ منهم إِليك فَرداًقاسَ سَقِيماً إلى صَحيحِ
٧
يا حِيلةَ البُرءِ إنَّ دائيمنكَ لَيُشكى إلى مريحِ
٨
وكم تَلظَّيت من أُناسٍأَشكو إليهِم شَكوى الجريحِ
٩
فاسلَم ولا زَالت اللَّياليدونَ مَدى عُمرِكَ الفَسيحِ
١٠
وقل نعَم إذ سَنَحت يُمناًتُضِف سَمِيحاً إلى سَنيحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الخصال

عُرف في الأندلس بلقب ذي الوزارتين، جمع بين الكتابة والوزارة والشعر، ووُلد في قرية فرغليط قرب شقورة ثم استقرّ في قرطبة وغرناطة، وأقام حينًا بفاس. تتلمذ في الفقه والأدب حتى شهد له أهل عصره بأن اسم كاتب لم يجرِ في الأندلس على مثله. صحب ابن الحاج أمير قرطبة في ثورته على ابن تاشفين ولازمه إلى سرقسطة، ثم لقي حتفه في فتنة المصامدة بقرطبة سنة 540هـ.

قصائد أخرى لـابن أبي الخصال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة