١
لَقَد أَودى بكَ العُمرُ الأَحذُّوسَيرٌ لو شَعَرت لهُ يُغَذُّ
٢
وإِنَّ السَّابقين ولَست منهُملَهُم حُضرٌ يَبُذُّ ولا يُبَذُّ
٣
رَأَيتُ عوائقَ الأيَّامِ وكفاًولا ريٌّ لآمالٍ تُرَذُّ
٤
كَفى حَزَناً بأنَّ الحُزنَ مَثنىوأَنَّ سرورَ هذا الدَّهرِ فَذُّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.