١
وصاحبٍ ما مِثلُهُ صاحِبٌجَلدٍ على مَرّ اللّيالي صَبُور
٢
لم ألقَهُ في العُسر إلّا انثَنىيُسراً وأجلَت كُربتي عن حُبور
٣
وكيف لا أشكرُ مَن جَدُّهُووُدّه أجهضَ عنّي الثّبورُ
٤
من بعد ما صَيَّرني أُكلةًضُمّت عَليها لهواتُ القُبور
٥
وكم لهُ يَكلؤهُ اللَهُ مِنتِجارةٍ في مِثلها لا تَبُور
٦
أتاحَهُ اللَهُ وقد كادَ أنيغلق رَهني عند أهل الزَّبُور
٧
حَتّى اقتسَمنا خُطَّتَي فرقةٍلهُ مقامٌ ولِرَحلي عُبور
٨
واعتَرضَت دجلةُ ما بَينَناكان الغُمَيصاءَ وكنتُ العَبُور
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.