الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
متى يَقصِدُ المرءُ في غيرهِإذا كانَ في نفسِهِ يُسرِفُ
٢
أَرَى النَّفسَ إن بَلَغَت غايةًسَمَت بَعدَ ذلكَ تستَشرِفُ
٣
وكيفَ تُسَرُّ بيومٍ يَمُرُّوَمِن عُمرِها أَبَداً يَغرِفُ
٤
وَلا بُدَّ لِلجَنبِ من وَجبَةٍإلى مَلحَدٍ نابُهُ يَصرِفُ
٥
ومَن كانَ مُستيقناً أَنَّهُإلى ربِّهِ الرَّجعُ والمصرِفُ
٦
فما حالُه عندَ وَضعِ الكِتَابِأَيُنكِر ما فيهِ أَم يَعرِفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الخصال

عُرف في الأندلس بلقب ذي الوزارتين، جمع بين الكتابة والوزارة والشعر، ووُلد في قرية فرغليط قرب شقورة ثم استقرّ في قرطبة وغرناطة، وأقام حينًا بفاس. تتلمذ في الفقه والأدب حتى شهد له أهل عصره بأن اسم كاتب لم يجرِ في الأندلس على مثله. صحب ابن الحاج أمير قرطبة في ثورته على ابن تاشفين ولازمه إلى سرقسطة، ثم لقي حتفه في فتنة المصامدة بقرطبة سنة 540هـ.

قصائد أخرى لـابن أبي الخصال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة