١
متى يَقصِدُ المرءُ في غيرهِإذا كانَ في نفسِهِ يُسرِفُ
٢
أَرَى النَّفسَ إن بَلَغَت غايةًسَمَت بَعدَ ذلكَ تستَشرِفُ
٣
وكيفَ تُسَرُّ بيومٍ يَمُرُّوَمِن عُمرِها أَبَداً يَغرِفُ
٤
وَلا بُدَّ لِلجَنبِ من وَجبَةٍإلى مَلحَدٍ نابُهُ يَصرِفُ
٥
ومَن كانَ مُستيقناً أَنَّهُإلى ربِّهِ الرَّجعُ والمصرِفُ
٦
فما حالُه عندَ وَضعِ الكِتَابِأَيُنكِر ما فيهِ أَم يَعرِفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.