الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَثوايَ في الدَّنِّ مَثوى الدّرِّ في الصَّدَفِ

ابن أبي الخصالالمغرب والأندلس · ١٠٩ قصيدة
٤ قراءة
١
مَثوايَ في الدَّنِّ مَثوى الدّرِّ في الصَّدَفِوالسَّيفِ في الجَفنِ والإِصباحِ في السُّدَفِ
٢
لم يَرتَفِع عن عَوادي الدَّهرِ ذُو قَدرٍلو كانَ كيوانَ في مَجدٍ وفي شَرَفِ
٣
فالشمسُ يَستُرها دَجنٌ ويحصُرهاواللّيثُ في غابةٍ والبدرُ في كلفِ
٤
والعلمُ في الظنِّ لا تأتيك نُكتَتُهُإلا إذا ما رَمى منها إلى هَدفِ
٥
حتّى إذا ظفرت كفُّ اليقينِ بِهاجاءَت بنورٍ من الظَّلماءِ مُقتَطفِ
٦
من كانت الشَّمسُ والأَنوارُ أسوتَهُفَما يَبيتُ على وَجدٍ ولا أَسَفِ
٧
لِلّهِ أُمّي التي لمَّا رأَت كِبَرِيدَرّت عَليَّ وآوَتنِي إلى كَنَفِ
٨
تَسَلّمتنِيَ عن أُخرى مَباركةٍباتت تَرِفُّ عليها تُربَةُ الجُرُفِ
٩
وما الّتي أَرضعَتني أَمسِ في صِغَريفوقَ التي أَرضَعتني اليومَ في خَرَفي
١٠
جادَت بِدِرَّتِها حتّى إذا نزفتسكّنت أَحشاءَها من شِدَّةِ الشَّغَفِ
١١
يا ذِمّةً عصفت ريحُ النَّوال بهاإنّي على ثِقَةٍ من عاجِل الخَلَفِ
١٢
يا راهبَ الدَّيرِ سَقِّ الناسَ من شِيَمِيفإنّها نُطَفٌ ما شئتَ من نُطَفِ
١٣
ليسَ التي عُتّقت في ناصِعٍ أَرِجٍمثل التي عُتّقت في الغَارِ والخَزَفِ
١٤
هي السُّلافُ التي يُجنِيك دائرهاما شئتَ من مبسمٍ عذبٍ ومُرتَشفِ
١٥
معنى الزَّمان ومَغنى كُلِّ شاردةٍمن كُلّ مُتَّفَقٍ فيهِ ومُختَلفِ
١٦
إنّي لأَخشى التي تَخشى وإن ذهَبتنَفسِي فقد ذهَبت جُرثومَةُ السّلفِ
١٧
ذرني أُؤَدّي إلى قَومي أَمانَتهُمثمّ ارتَهِنِّي وكِلنِي للنَّوى القذَفِ
١٨
اللَهَ في حَسبٍ عِدٍّ فإن ذهبَتأَحسَابُ قومٍ فقد أَشفَوا على التَّلَفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الخصال

عُرف في الأندلس بلقب ذي الوزارتين، جمع بين الكتابة والوزارة والشعر، ووُلد في قرية فرغليط قرب شقورة ثم استقرّ في قرطبة وغرناطة، وأقام حينًا بفاس. تتلمذ في الفقه والأدب حتى شهد له أهل عصره بأن اسم كاتب لم يجرِ في الأندلس على مثله. صحب ابن الحاج أمير قرطبة في ثورته على ابن تاشفين ولازمه إلى سرقسطة، ثم لقي حتفه في فتنة المصامدة بقرطبة سنة 540هـ.

قصائد أخرى لـابن أبي الخصال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة