١
ولَيلَةٍ عَنبَريَّةِ الأُفُقِرَوَيتُ فيها السُّرورَ من طُرُقِ
٢
وكنتُ حَرّانَ فاقتدحتُ بهاناراً من الرَّاحِ بَرَّدَت حُرَقِي
٣
حَلَّت بِنا عاطِلاً وقد لَبستغِلالَةً فُصّلَت من الحَدَقِ
٤
فجاءَها الدَّهرُ من بنيهِ هوىًبِفتيَةٍ كالصَّباحِ في نَسَقِ
٥
قامت لنا في المقَامِ أوجُههُمورَاحُهم بالنُّجومِ والشَّفَقِ
٦
وأطلعَ البدرُ من ذُرَا غُصنٍتَهفُو عَليه القُلوبُ كالوَرقِ
٧
من عبد شَمسٍ بدا سناهُ وهلذا البَدرُ إلَّا لِذلك الأُفُقِ
٨
مَدَّ بحمراءَ من مُدامتِهِبَيضاء كفّاً مسكية العَبَقِ
٩
فخلتها وردةً منعمةًتحمل من سوسَنٍ على طَبقِ
١٠
يَشرَبُ بالرَّاحِ حين أُشرِبَهاما غادَرَت مُقلَتاهُ من رَمَقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.