الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُور

ابن أبي الخصالالمغرب والأندلس · ١٠٩ قصيدة
٥ قراءة
١
كم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُورتَبسمُ بين التّينِ والطُّورِ
٢
كحلاءُ دَعجاءُ ولكنّهاتنظرُ مِن نورٍ على نُورِ
٣
مِسكيَّةٌ عَرفاً ولوناً فإنتَرقرقَت سالَت بكافُور
٤
تلكَ الّتي بوركَ في رِسلِهافانبجَسَت بالعَبَقِ الجُوري
٥
تُنبِتُ بالدُّهنِ وصِبغٍ لهُلدونةٌ في كُلِّ حُنجُورِ
٦
صَافِي ضَمير الغَيبِ ذِي رونَقٍمن ريقَةِ الجَونَةِ مَقصُورِ
٧
سُبحانَ مَن أَبدعَهُ كَوكباًمُلتَمِعاً من قطعِ دَيجُورِ
٨
يا جَنّةً أرَّقنِي حُبُّهاهل لكِ في نَفثَةِ مَصدُورِ
٩
ما تَأمُرينَ اليومَ في وامِقٍيُدنيكِ من قَلبٍ وتامور
١٠
يا حَبَّذا دَوحُكِ من ناعِمٍمُستصحَبِ البَهجَةِ منظُورِ
١١
يرفُل في سُندسِ أَبرادِهإذا تَعرَّى كلُّ يَخضُورِ
١٢
إن كُفِرَ الكَرمُ فما زلتَ ذاجَيبٍ على الإيمان مَزرُورِ
١٣
تلكَ يُوَلّيها الخَنا أهلُهاوخُطَّة الإسرافِ والزّورِ
١٤
وأنت طُهرٌ وأمانٌ لَنامن كُلّ مَخشِيٍّ ومَحذُورِ
١٥
أُنسُ بُيوتِ اللَهِ إن أوحشَتوبُعدُها من كُلّ مَحظُورِ
١٦
فأَشرَف الخيرُ الّذي لم يزَلذا شرَفٍ في الدَّهرِ مَذكُورِ
١٧
أَفِض عَلينا من جَناكَ الّذيفاضَ بِبَحرٍ فيكَ مَسجُورِ
١٨
حِلفيَ أَولى من دِنانٍ غَداسَعيُكَ فيها غَيرُ مشكورِ
١٩
هل لكَ في ذي كَبِدٍ رَطبَةٍتُصبِحُ فيها جِدَّ مأجُورِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الخصال

عُرف في الأندلس بلقب ذي الوزارتين، جمع بين الكتابة والوزارة والشعر، ووُلد في قرية فرغليط قرب شقورة ثم استقرّ في قرطبة وغرناطة، وأقام حينًا بفاس. تتلمذ في الفقه والأدب حتى شهد له أهل عصره بأن اسم كاتب لم يجرِ في الأندلس على مثله. صحب ابن الحاج أمير قرطبة في ثورته على ابن تاشفين ولازمه إلى سرقسطة، ثم لقي حتفه في فتنة المصامدة بقرطبة سنة 540هـ.

قصائد أخرى لـابن أبي الخصال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة