١
يا مَن إِذا ما بدا وَالبدر كان لهعليه في الحسن إشراق وَلألاءُ
٢
كَم قَد سألتك في وصل فَلا نعمكانَت جوابك لي فيه وَلا لاءُ
٣
فَشا الرِّياءُ فَلا قوم أشحاءوَلا أُصادِقُ خلّان أودّاء
٤
فَلست أَدري ذهولا من تلونهمهم الدواء لما أَشكو أَم الداءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.