١
يا بَدرَ تمٍّ ما بدالِلناس رونَقُهُ وَلاحا
٢
إلا وَخاصم فيه قَلبي كُلَّ عذالي وَلاحى
٣
لَم يُبقِ لي لما نأيتَ الدَّهرُ سُؤلاً واِقتراحا
٤
عجبا عشيّةَ راحَ ليإِذ لَم أمُت في وقتِ راحا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.