١
وحق الذي طابت برياه طيبةفسرنا اليها البيد من أجلها نطوي
٢
وتحدو بذكراه الحداة لعيسينافترقص بالبيداء من طرب الحدو
٣
وَ أصْوَاتهَا أشوَاقهَا لَوْ رَأيْتهَاتحِنُّ وَ تبْكِي وَ هْيَ لِلْمُصْطَفى تهْوِي
٤
وأرجلها تبغي يديها تلاحقاوأكوارها تهتز من شدة العدو
٥
ويشغلها بعد الغدو رواجهافلا شغل الا في الرواح وفي الغدو
٦
وتشتاق من في كفه سبح الحصىوفاض بها ماء لأصحابه مروي
٧
وظلله من حر شمس غمامةتسير وتلوي حيث ما أحمد يلوي
٨
وخبره لحم الذراع بسمهوأهوت له الأشجار في الخبر المروي
٩
وصار أجاج الماء عذبا بريقهوكم في الأرض بانت وفي الجو
١٠
ومن يرتجي عند المهبمنوفي ليلة المعراج عن ربه يروي
١١
وأقرب من قام لقوسين قربهلقد بالأكرام في الموقف العلو
١٢
ولا ملك يدنو لى موضع دناولا مرسل من ذا لموقفه يأوي
١٣
وهل لا واحد عند واحدله سره في طي أسراره مطوي
١٤
وأوحى الذي لعبد جلالهولا قاه بالحسنى وعويل بالعفو
١٥
وما مات لا والجليل خليلهأرى عز كل الرسل سيدنا يحوي
١٦
وعزة ربي ن قلبي يحبهولي سكرة بالشوق جلت عن الصحو
١٧
ودمعي على خدي يصب وها أنامع الشوق ولأشجان والدمع في عزو
١٨
ولا صبر إن الصبر عنه محرمفعندي له شوق وشجو على شجو
١٩
ولكن ذنبي حال بيني وبينهمتى توبتي تقضى وينحو التقى نحوي
٢٠
وواخجلتني من صاحب الحوض واللواذا لم أبادر سطر ذنبي بالمحو
٢١
وأسعى لمن تسعى العصاة لجاههفيا رب بلغني زيارة من أنوي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.