١
هلا سألت شفاعة المأمونأو قلت ما في نفسه يكفيني
٢
ماضر لو نبهته بتحيةيسرى النسيم بها على دارين
٣
وهززت منه فقد يقلب سيفهيوم الجلاد الحين بعد الحين
٤
مالي أبنه ناظراً لم يغف عنحظيه من دنياه أو من دين
٥
وأهز من عطف ثناه عطفهحتى خشيت عليه فرط اللين
٦
بيدي من المأمون أوثق عصمةلو أن أمري في يد المأمون
٧
أمري الى مولى اليه أمرهوكفاه من فوق كفاه ودون
٨
حيث استوى الخصمان حقاً والتقىعز الغني بذلة المسكين
٩
ملك طوى سر المهابة شخصهلولا أسرة وجهه الميمون
١٠
جبل سما بذؤابتيه الى العلىورسا بهضبته على التمكين
١١
متوقد الجنبات كلل دوحهبجني وفجر صفحه بعيون
١٢
دانت لأيدي المجتنين قطوفاودنا اليهم من ظلال غصون
١٣
ونأى لأبصار العصاة فانمايتوهمون نعيمه بظنون
١٤
بحر اذا ركب العفاة سكونهوهب الغنى في عزة وسكون
١٥
واذا طمى للذنب لم يسمع بهالا الدعاء يعان بالتأمين
١٦
كم أسكب العذب الفرات على فمييرمي يدي باللؤلؤ المكنون
١٧
واليوم قد أصبحت في غمراتهإن لم تغثني رحمة تنجيني
١٨
بعدت سواحله علي وأدركتامواجه فتلاعبت بسفيني
١٩
لا شك في أني غريق عبابهإن لم يمد الفتح لي بيمين
٢٠
يا فتح جردها عناية فارسبطل على حرب الولي أمين
٢١
متقدم من جده بكتيبةمستظهر من لفظه بمكين
٢٢
واقرن شجاعتك الكريمة عندهبتواضع عن عزة لا هون
٢٣
في سكتة من هيبة وسكينةوبضجة من رحمة وحنين
٢٤
فأبوك من يغشي الملوك بساطهشوسا فما يرمونه بعيون
٢٥
ما يعرض الجبار من لحاجةالا برفع يد ووضع جبين
٢٦
يا فتح إن نازلته مستنزلافاهنأ بفتح من رضاه مبين
٢٧
وليخلصن اليك من أعلاقهعلق يشد عليك كف ظنين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.