الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا للمعالي ما تعيد وما تبدي

ابن عمار الأندلسيالمغرب والأندلس · ٧٧ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا للمعالي ما تعيد وما تبديوفي اللَه ما تخفيه عنا وما تبدي
٢
نوال كما اخضر العذار وفتكةكما خجلت من دونه صفحة الخد
٣
جنيت ثمار النصر طيبة الجنيولا شجر غير المثقفة الملد
٤
وقلدت أجياد الربى رائق الحلىولا درر غير المطهمة الجرد
٥
بكل فتى عاري الأشاجع لابسالي غمرات الموت محكمة السرد
٦
يكر فكم طعن كسامعة الفرايضاف إلى ضرب كحاشية البرد
٧
نجوم سماء الحرب إن يدج ليلهايدور بهم أفواجها فلك السعد
٨
خميس تردى من بنيك بمرهفحكاك كما قد الشراك من الجلد
٩
ببدر ولكن من مطالعه الوغىوليث ولكن من براثنه الهندي
١٠
فتى ثقف بين الحمائل مقدمجنى الموت من كفيه أحلى من الشهد
١١
سقيت به ديناً عفاتك مخصباًفأجناك من روض الندى زهر الحمد
١٢
وجندته نحو الملوك محارباًفوافاك يقتاد الملوك من الجند
١٣
ورب ظلام سار فيه إلى العدىولا نجم الا ما تطلع من غمد
١٤
اطل على قرمونة متبلجاًمع الصبح حتى قيل كانا على وعد
١٥
فأرملها بالسيف ثم أعارهامن النار أثواب الحداد على الفقد
١٦
فيا حسن ذاك السيف في راحة الندىويا برد تلك النار في كبد المجد
١٧
لك اللَه إن كانت عداتك بعضهالبعض فكل منهم جميعاً إلى فرد
١٨
يهوداً وكانت بربراً فانتض الظبيوأنبئهم منها بالسنة لسد
١٩
اقول وقد نادى ابن اسحاق قومهلأرضك يرتاد المنية من بعد
٢٠
لقد سلكت نهج السبيل إلى الردىظباء دنت من غابة الاسد الورد
٢١
كأني تباديس وقد حط رحلهإلى الفرس الطاوي عن الفرس المهند
٢٢
إلى الفرس الجاري به طلق الردىسريعاً غنياً عن لجام وعن لبد
٢٣
يحن إلى غرناطة فوق متنهكما حن مقصوص الجاح إلى الورد
٢٤
ظفرت بهم فارنح وأومض كؤسهابروقاً لها من عودها ضجة الرعد
٢٥
معتقة أهدت إلى الورد لونهاوجادت برياها على العنبر الورد
٢٦
فاكثر ما يلهيك عن كأسها الوغىوعن غمات العود نغمة مستجدي
٢٧
وما الملك الا حلية بك حسنهاوالا فما فضل السوار بلا زند
٢٨
ولا عجب ان لم يدن بك مارقفليس جمال الشمس في الاعين الرمد
٢٩
هنيئاً ببكر في الفتوح نكحتهاوما قبضت غير المنية في النقد
٣٠
تحلت من السيف الخضيب بصفحةوقامت من الرمح الطويل على قد
٣١
ودونكها من نسج فكري حلةمطرزة العطفين بالشكر والحمد
٣٢
ألذ من الماء القراح على الصدىواطيب من وصل الهوى عقب الصد
٣٣
وما هذه الاشعار الامجامرتضوع فيها للندى قطع الند
٣٤
وكنت نشرت الفضل في وانمانشرت سقيط الطل في ورق الورد
٣٥
وها أنا باغ من نداك بقدر مايضاف لتأميلي ويعزى إلى ودي
٣٦
فأقسم لو قسمت جودك في الورىعلى قدر التأميل فزت به وحدي
٣٧
قنعت بما عندي من النعم التييفسرها قولي قنعت بما عندي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن عمار الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة