١
عطلت من حلي السروج جباديوسلبت أعناق الرجال صعادي
٢
وتليت عزمي عن مسير هزنيسعدري اليه وحثني إسعادي
٣
وسلبت من ثوب المروءة والوفاثوبي وحلت على بني عباد
٤
إن لم أحلك من فؤادي منزلاينبيك أنك مالك لقيادي
٥
وأخص جانبك الرفيع بخدمةتسقيك صفو أحبة وأعاد
٦
وأرد بذكرك من ثنائي روضةغناء حالية بنور ودادي
٧
حتى تبين أن غرسك قددنابجني وزرعك قد أني لحصاد
٨
يا سيدي وأنا الذي ناديتهلرضى فلبى منك خير مناد
٩
أعطاك فضل الابتداء ولو جرىظلم لأنكر أن تكون البادي
١٠
لِلّه در عقيلة أبرزتهامن خدر فكرك في حلي الانشاد
١١
فرعاء عاطلة الذوائب واللمىغيداء حالية الطلى والهادي
١٢
خلصت إلى مع المساء فعارضتصلة الحبيب أتى بلا ميعاد
١٣
خط من النظم البديع أفادنيحظ الكرام وخطه الامجاد
١٤
وشي سخت يدك الصناع برقمهفكسوتنيه مذهباً بأياد
١٥
يفدى الصحيفة ناظري فبياضهابباضه وسوادها بسواد
١٦
أدى تحيتك الزكية طيهاكافور قرطاس ومسك مداد
١٧
ولقد تعين لو أعانت قدرةحسن الجزاء بها وهز النادي
١٨
لكن عجزت فما استقل بنشأتيماء الفرات ولا ثرى بغداد
١٩
عذراً ففيك لكل طالب حجةفهم ألد روجه عذر باد
٢٠
بك فاخر الفلم القصير فطال الرمح الطويل كتابة بطراد
٢١
فلك الفصاحة اولسيفك كلما استمطيت متني منبر وجواد
٢٢
ثنيت عليك حلى الوزارة مثلماحمل الحسام عليك ثني نجاد
٢٣
وتتوجت منك القيادة بالذيترك الرياسة مهنة القواد
٢٤
أنت الحلال الحلو رق طبيعةوصفا مزاجاً كالسحاب الغادي
٢٥
من معشر تتشرف الاذوي بهمكتشرف الايام بالأعياد
٢٦
جلوا فحلوا في الأنام مكانةكمكانة الآلاف في الأعداد
٢٧
أفديك من حر تعبد برهشكري وقل له الفدى والفادي
٢٨
فلقد ظفرت من اقتبالك بالمنىوبلغت أقصي غايتي ومرادي
٢٩
وأرحت من تعبي بعهدك في تديظل فبت على وثير وساد
٣٠
وشددت منك يدي بعلق مظنةونفضتها بزعانف أنكاد
٣١
متعللين على الوفاء بعلةضحك الطبيب لها مع العواد
٣٢
جنحوا الى ظلمي فسمت جماحهمولقيت شدتهم لمين قياد
٣٣
واستبطنوا حقداً وبين جوانحيطبع يسل سخائم الاحقاد
٣٤
ولكم دعي في الاخاء أعرتهجذب ان سفيان بطبع زياد
٣٥
حتى اذا رفض الاخاء رفضتهواعتضت عنه بطيب الميلاد
٣٦
لا ذنب لي في طرد سائمة الهوىمنه على السرح الوبيل الصادي
٣٧
أنا قد رضيتك فارضني وأعدنيإن كنت محتاجاً الى الاعداد
٣٨
إني لممن إن دعت لنصرةيوماً بساطي حجة وجلاد
٣٩
أذكيت دونك للعدى حدق القناوخصمت عنك بألسن الأغماد
٤٠
صلني أصلك وصل فديتك بي أصلبك واعتمدني أتخذك عمادي
٤١
إيه وقلت الى الوفاء محركاًإيه فما خطرت بعطف جماد
٤٢
ولأن بلغت الى رضاي فربماالفيتني لرضاك بالمرصاد
٤٣
وعلى تظاهرنا الضمان بقلة الأعداء ثم بكثرة الحساد
٤٤
وزعمت تظلم ساحة ما بينناظلماً وصبح العدل عندك باد
٤٥
كلا فما التسويف من شيمي ولالي الجميل بعادة من عادي
٤٦
وهل اكتوت بهواك الالقيةأحلى بعيني من لذيذ رقادي
٤٧
أخطرتها وبعد الى التييدعو المطي لها ويشدو الحادي
٤٨
لا بد من ذاك السفر وإن عدتعنه الليالي إنهن عواد
٤٩
سفر إن استبعدته فسأمتطيحرصي وأجعل من ثنائك زادي
٥٠
خذها نتيجة منكر لولادهابرم بها قال لها متفاد
٥١
حذر من الرد المخل فانماأهدى الزيوف الى يدي نقاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.