الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وما هذه الأيام إلا معارة

الأحنف العكبريالعصر العباسي · ٨٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وما هذه الأيّام إلا معارةتمتّع بها فالمستعار رديد
٢
ولا تعتقد فيها البقاء فإنهاوإن بقيت فالمستعير فقيد
٣
وكل جديد أخلقته يد البلىفرتّ لقوم قادمين جديد
٤
وبين صروف النيرين عجائبٌتناهى إليها العقل وهو بليد
٥
فلا مصعد عنها ولا متسلقإلى فوقها إلا مداه بعيد
٦
حياة وموت وافتراق وألفةونحس وسعد والسعيد سعيد
٧
ومركز عقل المرء فيه مواهبمن الله فيها قائم وحصيد
٨
هوالجوهرُ الباقي هو الحظّ والنهىإذا صحّ ينجي من هوى ويعيد
٩
هو الدينُ والإيمانُ والحلم إن هفاوطاش على علم إليه يعود
١٠
هو الحبلُ ممدوداً إلى الله فاعتمدعليه فما حبل سواه مديد
١١
شديد على الإنسان فقد حياتهوما فات من تهذيبها فسديد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة