الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلوا عن مبيتي الليل كيف أبيته

الأحنف العكبريالعصر العباسي · ٨٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
سلوا عن مبيتي الليل كيف أبيتهُعلى كبدي كفي ودمعي على خدّي
٢
أظلّ على شوق وأضحى على جوىوفي كبدي نارٌ تضرّمُ عن وجدي
٣
ولم يلق خلق في الهوى ما لقتهمن الوجد لا قبلي أراه ولا بعدي
٤
وأيسرُ ما ألقاه في الحبّ أنّنيأتيه على المولى وأضخع للعبد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة