الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَلِمَتْ بِأنَّ غَرامَهَا في خَاطِرِي

الورغيالعصر العثماني · ٩٧ قصيدة
٤ قراءة
١
عَلِمَتْ بِأنَّ غَرامَهَا في خَاطِرِيفَتَعَزَّزَتْ وَرَنَتْ بِطَرفٍ فَاتِرٍ
٢
وتَبَرَقَعَتْ لَمَّا رَأتني زَائِراًأكَذاكَ يُفْعَلُ بِالحَبيبِ الزَّائِرِ
٣
إنْ كَانَ يَعجَبُهَا النُّفُورُ فَإنَّمَاأهوَى التَّعَزُّلَ فِي الغَزَالِ النَّافِرِ
٤
هَيفَاءُ يُثقِلُهَا الحِلِيُّ وَوَجهُهاأبهى وأفتنُ من حليّ السّامري
٥
لا تنكروا ولهي بها فعيونهاحَكَمَتْ عَلَى ضَعفِي بِحُكمٍ قَاهِرِ
٦
أو مَا تَرَونَ مِنَ القَوامِ وثَغرِهَاطَعنِ الرّمَاحِ ونَفَثْ سِحرِ السَّاحِرِ
٧
وَمَتَى أشَرتُ مُعَرضاً فِي حَاجَةٍغَفَلَتْ ومَرَّتْ فِي حَدِيثٍ آخَرِ
٨
لَمْ أنسَ إذ قَالَتْ عَهدْتُكَ خَائِفاًوَقْعَ الشَّوائِبِ مِنْ زَمَانٍ جَائِرِ
٩
بِمَنِ انْتَصَرْتَ عَلَيهِ قُلْتُ مُبادِراًإنِّي انتَصَرتُ بِأحمَدَ بنِ النَّاصِرِ
١٠
قَالَتْ ظَفِرتَ فَثِق إذاً بِمُوَفَقٍرَحبِ الفَنَاءِ لِوارِدٍ والصّادِرِ
١١
مَا فِي الرّجال كَمَنْ ذَكَرتَ ولاتَقُلْفي الألفِ فَردٌ مِثلُ هذا النَّادِرِ
١٢
مَنْ ذا يَراهُ ولَمْ يَقُلْ في حَقِهِكَم قَد بَقَى مِنْ أولِ للآخِرِ
١٣
ورث السيادة من أبيه وجدهوهلم جرا كابراً عن كابرِ
١٤
ولقد وردت عليه إثر مشقةٍفدحتْ وفلبي في جناحي طائرِ
١٥
وَالشَرُّ يَنظُرُنِي بِكُلّ ثَنِيةٍشَزراً ويَلقَانِي بِوَجهٍ غَادِرِ
١٦
فَإذا أنَا لَمَّا لَمَستُ بِكَفِّهِجَذلاَنُ أخطُرُ في انشِرَاح الخَاطِرِ
١٧
يَا آل نَاجٍ كُلُّكُمْ مِنْ أجلِهِأهلُ المَديحِ وأهلُ شُكرِ الشَّاكِرِ
١٨
بَلْ بَيتُكُمْ فِيهَا الفَضَائِلِ جُمِّعَتْجَمعاً يُحصَلُ كُلَّ حَظّ وَافِرِ
١٩
مَا بَينَ بَطلٍ أو عَميدٍ ولاَيَةٍأو بَحرِ فَضلِ أو رئيسِ مَحَابِرِ
٢٠
يَا سَيِّداً قَد رَدَّ لِي مِن فَضلِهِعِزي وحَيَّاني بِخَيرٍ بَاكِرِ
٢١
حُسنُ الطَّويَّةِ في الكَرِيمِ سَجيَّةٌتَخفى وَيُظهِرُهَا جَمَالُ الظَّاهِرِ
٢٢
أبقَاكَ رَبُّكَ سَالِمَاً فِي غِبطَةٍحَتَّى تُعَمِّرَ عُمرَ جَدّ عَاشِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الورغي

شاعر تونسي عاش في القرن الثامن عشر، عُرف بنسبته إلى قبيلة ورغة التي استقرت قديمًا قرب الكاف على الحدود التونسية الجزائرية. تتلمذ ودرّس في زمن الأمير علي باي بن محمد، وكان شاعر البلاط في عهده، ثم لقي بعد ذلك ضيقًا وصودرت أمواله وسُجن وعُذّب قبل أن يُعفى عنه ويعود إلى الكتابة. خلّف ديوان شعر، وتوفي في بلده.

قصائد أخرى لـالورغي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة