الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حَيَّاكُمُ الوَجهُ الجَميلُ المُسفِرُ

الورغيالعصر العثماني · ٩٧ قصيدة
٣ قراءة
١
حَيَّاكُمُ الوَجهُ الجَميلُ المُسفِرُيَا مَجلِساً فِيِهِ الفُنُونُ تُحَرَّرُ
٢
هَل تَسْمَعونَ وإنَّمَا أنَا نَائِبٌعَنكُمْ وأنتُمْ بِالإصَابَةِ أجدَرُ
٣
طَلَبَ الطُّويرُ عَنِ السُّؤالِ إجابَةًوسؤالهُ ُمِمَّا مَضَى مُسَتشْعَرٌ
٤
إنْ كَانَ يَنْفَعُهُ المَقالُ فَإنَّ فيتَفويتِ طَمعَتِهِ الضَّمَانَ مُقَرَّرٌ
٥
وَإذا يَقُولُ الخَصْمُ لَستُ بِقاصِدٍتَفويتَهَا قُلنَا لَهُ لاَ تُعْذرُ
٦
صَيدُ الحَجيجِ إذا يَمُوتُ بِروعَةٍمِن غافِلٍ فِيهِ الجَزاءُ مٌقَدَّرُ
٧
هَذا ولاَ يُقضَى الطَّعَامُ بِمِثلِهِمُتأخِّرٌ إذْ هُوَ فِعلٌ مُنكَرُ
٨
فَتَعَيَّنَ التَّقويمُ بِالقَدرِ الَّذيسَاوى ومَهمْا زَادَ فَهوَ الأظهَرُ
٩
وإذا أرادَ الفِعلَ فَلِيَعدلْ إلىعَدلٍ خَبِير بِالفِعالِ وأقدَرُ
١٠
ابن الحُسينِ عَلِيِّ البَاشَا الذيأوقَاتُهُ شَمْسٌ وَلَيلٌ مُقمِرُ
١١
عَذبِ الفُكَاهَةِ لاَ يُمَلُ حَديثُهُحَتَّى يَمَلَّ مِنَ الحَياةِ المُوسِرُ
١٢
وَبِكُلَ آونةٍ يَزِيدُكَ بِرُّهُلَونٌ ألَذُّ مِنَ القَدِيمِ وأفخَرُ
١٣
وعَلِيُّ تَكْثُرُ وارِدَاتُ نَوالِهِفَهِي الخِيارُ وأنتَ بَعدُ مُخَيَّرُ
١٤
أمَّا إذا مَا جَدَّ فَهوَ بَديهَةٌفِيهَا أرسطُو بِالعَجَائِبِ يُخْبِرُ
١٥
تَرِدُ المَسائِلُ فِي مَجَالِسِ بَحثِهِمَأنُوسَةً حِيناً وَحِيناً تُنفِرُ
١٦
فَيَرُدُّ شَارِدَهَا بِسابِقِ فِكرَةٍلِنُفُوذِهَا صَخرُ الصَّفاةِ يُسخَّرُ
١٧
وَلَكَمْ افَاد َفَقَالَ مَن لاَ يَرعَويعَن غَيِّهِ أنَا بِالإفَادَةِ أبصَرُ
١٨
أغفَى لِدِقَّةِ مَا جَرى حتى ادَّعَىمَا فَهمُهُ عَنْ مِثلِهِ مُتَعَذّرُ
١٩
عَجَباً لِسَابِقِ نُكتَةٍ وَمُفِيدُهَافَطِنٌ لَهَا وَشَهِيدُهُ مُتوَفِّرُ
٢٠
لَكِنَّ أخلاقَ الأمير تَحِيدُ عَنْشَيءٍ تَرَاهُ مِنَ القَبيحِ وتَسْتُرُ
٢١
لاَزالَ مَقصُوداً لِكُلِ إفَادَةٍوالِّسنُّ مِنهُ ضَاحِكَ مُستَبْشِرُ
٢٢
وَلَكَمْ سَمِعْتَ ومَا سَمِعتَ غَريبَةًيَكفِيكَ مِنْ إطرَائِهَا مَا يُذكَرُ
٢٣
قَالَ الأيِمَةُ أكثَرُ الصَّنفَينِ فيأخذِ الزَّكاةِ عَلَى القَلِيلِ يُصَدَّرُ
٢٤
مَثَلاً مِنَ الجَاموسِ ثُلثاَ حِصَّةٍوَمُكَمِّلُ السِّتِّينَ فِيهَا البيقَرُ
٢٥
فَتَسَارَعَتْ أفهَامُ حَضرَتِهِ إلَىأنَّ الرُّؤوُسَ مِنَ المُقَدَّمِ تَندُرُ
٢٦
إذ هُوَ أكثَرُ مَا هُناكَ فَقَالَ لاَبَل آخِرُ الصّنفَينِ هُوَ الأكثَرُ
٢٧
قالوا عَجَيباً كَيفَ ذاَ فَأجَابَهُمْعِندي لَهَا وَجهُ عَلَيهِ تُصَوَّرُ
٢٨
خُصَّ الثَّلاثينَ التي مِنْ أوَّلمَا نَابَهَا وإلَى البَقيَّةِ يُنظَرُ
٢٩
فَالأكْثَرُ العِشرُونَ مِنهَا مُقتَضىبَاقِي الزَّكاةِ أمثِلُ هّذا يُنكَرُ
٣٠
فترَاجَعوا بَعدَ الجِمَاحِ لِنُكْتَةٍتَأبى عَلَى غَيرِ الأميرِ وتَكبُرُ
٣١
ذَوقٌ يُناسِبُ في اللَّطافَةِ ذاتَهُوكِلاهُمَا في كُلّ حَالٍ يَسحَرُ
٣٢
فَلِوَجْهِهِ الهَشّ الجَمِيلِ كَرَامَةٌوإلى شَمَائِلِهِ السَّلامُ يُسَيَّرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الورغي

شاعر تونسي عاش في القرن الثامن عشر، عُرف بنسبته إلى قبيلة ورغة التي استقرت قديمًا قرب الكاف على الحدود التونسية الجزائرية. تتلمذ ودرّس في زمن الأمير علي باي بن محمد، وكان شاعر البلاط في عهده، ثم لقي بعد ذلك ضيقًا وصودرت أمواله وسُجن وعُذّب قبل أن يُعفى عنه ويعود إلى الكتابة. خلّف ديوان شعر، وتوفي في بلده.

قصائد أخرى لـالورغي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة