١
تُلاقِي الشِّفَا وَعُيُونَ الأثَرْبِبابِ الأميرِ السَّخِيّ الأبَرْ
٢
عَلِي بْنِ حُسَينْ وقاه الإلاه وَأبناءَهُ الغُرَّ من كلّ شَرْ
٣
وَقَدْ كَانَ ثَانِيهِمَا زَارَهُوَقَدْ لاَزَمَ البَابَ لَمَّا صَدَرْ
٤
فَقَالَ الشِّفَاءُ لَهُ ظَعَناًأقَمْتَ طَويلاً فَمَاذا الخَبَرْ
٥
فَقَالَ وَفَدْتُ لِحَضرَتِكُمْوَسُيِّرْتُ سِيرَةَ خَيرِ البَشَرْ
٦
وَفِيهَا رَوَيْتُ لَكُمْ أنَّهُيَفِيضُ عَلَى الوَفدِ فَيض المَطَرْ
٧
وَإنَّ الأميرَ كَذا شَأنُهُمَعَ الوَفدِ غَيرْ أصَرْ
٨
فَبَلِّغْهُ عَنِّي وَأنْتَ الشِّفَاتَعَيَّنْتُ فيك بُلُوغَ الوَطَرْ
٩
فَإمَّا حَنَانٌ كَعَادَتِهِوَإمَا جَوابٌ يُزِيلُ الكَدَرْ
١٠
فَقَالَ الشِّفَاءُ لَهُ مُهدِنٌلَهُ العُذْرُ وَاقطعْ بِكشفِ الضَّرَرْ
١١
فَصَاحِبُنَا فَضلُهُ بَيِّنٌوَأنْتَ لِلإكْرَامِ خيرُ مُقِرْ
١٢
عَلَى أنَّنا ضَامِنَانِ لَهُنَجَاحاً يُوَافِيهِ أيْنَ حَضَرْ
١٣
فَقَالاَ نَعَمْ وَعَلَيْهِ السَّلامُسَلاماً يُحَدُّ بِفَضلِ السُّوَرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.