الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اللهُ يَحْفَظُ مَا بِوَجْهِكَ صَوَّراَ

الورغيالعصر العثماني · ٩٧ قصيدة
٤ قراءة
١
اللهُ يَحْفَظُ مَا بِوَجْهِكَ صَوَّراَرَوضاً جَرَتْ فِيهِ اللَّحَاظُ فَنَوَّراَ
٢
بَلَغَ المُكَابِرُ فِي وُجُودِكَ طَوْرَهُحَتَّى ظَهَرْتَ إلَى الوُجُودِ فَكَبَّراَ
٣
وَانَماعَ مِنْ فَرْطِ وَسِيمُهُلَولاَ النَّسِيمُ وَقَاهُ مِنْ أنْ يَقْطُرَا
٤
بَلَغَ الكَمَالَ على اختِلافِ فُنُونِهِفَالحُسنَ أضْمَرَ وَالمَلاَحَةَ أظْهَرَا
٥
صَبَغَ الحَيَا مِنْ لَونِ أبْيَض ءاسِهِفَبَدَا إلَى الأبْصَارِ وَرْداً أحمَراً
٦
وانمَاعَ مِنْ مَرَ النَّسيمٍ أدِيمُهُفَلَوَى له الرَّيحَانُ سُوراً أخضَرَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الورغي

شاعر تونسي عاش في القرن الثامن عشر، عُرف بنسبته إلى قبيلة ورغة التي استقرت قديمًا قرب الكاف على الحدود التونسية الجزائرية. تتلمذ ودرّس في زمن الأمير علي باي بن محمد، وكان شاعر البلاط في عهده، ثم لقي بعد ذلك ضيقًا وصودرت أمواله وسُجن وعُذّب قبل أن يُعفى عنه ويعود إلى الكتابة. خلّف ديوان شعر، وتوفي في بلده.

قصائد أخرى لـالورغي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة