١
لي حبيبٌ أذاب قلبي وصدّاكان في الحكم ظالما وتعدّى
٢
كلما ازددت من هواه ليرضىقابلَ الوصل بالجفاء وصدّا
٣
بأبي وجهك الذي جمع الحسن فقد صار في الملاحة فردا
٤
يفضح البدر جالسا فإذا قام حكاه القضيب حسنا وقدّا
٥
وإذا ما مشى حسبت رياح الجوّ قدحملّت عبيرا وندّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.