١
شَقيِقُكَ غُيِّبَ فِي لَحدِهِوَتَطْلُعُ يَا بَدرُ مِنْ بَعدِهِ
٢
فَهَل لاَ خَسِفْتَ فَكَانَ الخُسُوفُ لِباسَ السَوَادِ عَلَى فقدِهِ
٣
لِحُبِ بَكَى إذ قَضَى نَحبَهُحَبِيبٌ حَوَى الحُسنَ في بُردِهِ
٤
وَقَالَ وَقَدْ ذَابَ مِنْ حُزنِهِوَمِما يُكَابِدُ مِنْ وَجدِهِ
٥
بَدِيهَا يُخَاطِبُ بَدرَ الدُّجَاوقَدْ طَلَعَ البَدْرُ فِي سَعدِهِ
٦
شَقِيقُكَ غُيِّبَ فِي لَحدِهِوَتَطلُعُ يا بَدرُ مِنْ بَعدِهِ
٧
فَهَلْ لاَ خَسِفتَ فَكَانَ الخُسُوفُ لِباسَ السَوادِ عَلَى فَقْدِهِ
٨
فَجَاءَ الخُسُوفُ لِبَدرِ الدُّجافَكَانَ الخُسُوفُ عَلَى وَعدِهِ
٩
فَخَرَّ المُتَيَّمُ مِنْ وَقتِهِوَأنهَلَهُ المَوتُ مِنْ وِردِه
١٠
وَهَامَ مِنَ الوَجدِ أصحابُهُوَكُلٌ جَرَى الدَّمعُ فِي خَدّه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.