١
مَنْ كَانَ قَدْ شَادَ العُلاَ فِيمَا غَبَرْمِنْ كُلّ قِرمٍ قَدْ تَمَيَّزَ وَاشْتَهَرَ
٢
فَعَلِيُّ بَاشَا تُونِسٍ وَهُمَامُهَاعَلاَمَّةُ العُلَمَا لَهُ فَخْرٌ بَهَرْ
٣
أحيَا مَعَالِمَهَا وَجَدَّدَ رَسْمَهَاوَأبَانَ عَنْهَا مَا قَديِماً قَدْ دَثَرْ
٤
وَحَبَا العِطَاشَ بِهَا بِوَضْعِ سِقَايَةٍفَاقَتْ عُلىً تِلْكَ السِيَاقَاتِ الأُخَرْ
٥
وَكَفَى بِهَا حَرَّ الشفَاهِ منَ الظَّمَافَكَفَاهُ رَبِّي حَرُّ يَومٍ مُسْتَطِرْ
٦
فِي عَامِ مَسْغَبَةٍ بَدَا في حَفرِهَاأحْيَا بِمَصْروُفٍ عَلَيْهَا مَنْ حفَرْ
٧
فَالنَّفْعُ مُبْتَدأٌ وَمَخْتُومٌ بِمَافِي فَضْلِ سَقْيِ المَاء جاء منَ الأثَرْ
٨
فِي كُلّ ذِي كَبِدٍ لهُ حَرٌ رُوِيأجْرٌ عَنِ المَبْعُوثِ من غَيرِ البَشَرْ
٩
فَأُعِيذُهُ بِجَمَالِهَا مِنَْ حَاسِدٍوَبِسُورَةِ الفَلَقِ المُبِينِ معَ القَمَرْ
١٠
وَحَبَاهُ خَيراً إذْ أتَى تَارِيخُهَايَا حُسْنَهَا جَاءَتْ بمَاءٍ منهَمِرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.