الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَل حُبُّكَ اليَومَ عَن شَنباءَ مُنصَرِفُ

حريث الطائيالعصر الأموي · ٩ قصيدة
٣ قراءة
١
هَل حُبُّكَ اليَومَ عَن شَنباءَ مُنصَرِفُوَأَنتَ ما عِشتَ مِجنونٌ بِها كَلِفُ
٢
ما تُذكَرُ الدَهرَ إِلّا صَدَعَت كَبِداًحَرى عَلَيكَ وَأَذرَت دَمعَةً تَكفُ
٣
يَدومُ وُدّي لِمَن دامَت مَوَدَّتُهُوَأَصرُفُ النَفسَ أَحياناً فَتَنصَرِفُ
٤
يا وَيحَ كُلَّ مُحِبٍّ كَيفَ أَرحَمُهُلِأَنَّني عارِفٌ صِدقَ الَّذي يَصِفُ
٥
لا تَأمَنَن بَعدَ حُبّى خُلَّةً أَبَداًعَلى الخِيانَةِ إِنَّ الحَائنَ الطَرفُ
٦
كَأَنَّها ريشَةٌ في أَرض بلَقعَةٍمِن حَيثُما وَاجَهَتها الريحُ تَنصَرِفُ
٧
يُنسي الخَليلَينِ طولُ النَأي بَينَهُماوَتَلتَقي طُرَفٌ شَتّى فَتَأتَلِفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـحريث الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة