١
هَل حُبُّكَ اليَومَ عَن شَنباءَ مُنصَرِفُوَأَنتَ ما عِشتَ مِجنونٌ بِها كَلِفُ
٢
ما تُذكَرُ الدَهرَ إِلّا صَدَعَت كَبِداًحَرى عَلَيكَ وَأَذرَت دَمعَةً تَكفُ
٣
يَدومُ وُدّي لِمَن دامَت مَوَدَّتُهُوَأَصرُفُ النَفسَ أَحياناً فَتَنصَرِفُ
٤
يا وَيحَ كُلَّ مُحِبٍّ كَيفَ أَرحَمُهُلِأَنَّني عارِفٌ صِدقَ الَّذي يَصِفُ
٥
لا تَأمَنَن بَعدَ حُبّى خُلَّةً أَبَداًعَلى الخِيانَةِ إِنَّ الحَائنَ الطَرفُ
٦
كَأَنَّها ريشَةٌ في أَرض بلَقعَةٍمِن حَيثُما وَاجَهَتها الريحُ تَنصَرِفُ
٧
يُنسي الخَليلَينِ طولُ النَأي بَينَهُماوَتَلتَقي طُرَفٌ شَتّى فَتَأتَلِفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.