الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا الدينُ أَودى بِالفَسادِ فَقُل لَهُ

حريث الطائيالعصر الأموي · ٩ قصيدة
٤ قراءة
١
إِذا الدينُ أَودى بِالفَسادِ فَقُل لَهُيَدَعنا وَرُكناً مِن مَعَدٍّ نُصادِمُه
٢
بِبيضٍ خِفافٍ مُرهفاتٍ قَواطِعٍلِداوُدَ فيها أَثرُهُ وَخَزواتِمُه
٣
وَزُرقٍ كَسَتها ريشَها مَضرحِيَّةٌأَثيثٌ خَوافي ريشُها وَقَوادِمُه
٤
إِذا ما خَرَجنا خَرَّتِ الأَكمُ سُجَّداًلِعِزٍّ عَلا حَيزمُهُ وَعَلاجِمُه
٥
إِذا نَحنُ سِرنا بَينَ شَرقٍ وَمَغرِبٍتَحَرَّكَ يَقظانُ التُرابِ وَنائِمُه
٦
وَتَفزَعُ مِنّا الإِنسُ وَالجِنُّ كُلُّهاوَيُشرَبُ مَهجورُ المِياهِ وَعائِمُه
٧
سَتَمنَعُ مُرّى وَالشُموسُ أَخاهُماإِذا حَكَمَ السُلطانُ حُكماً يُضاجِمُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـحريث الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة