الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أيُّها الدارس عِلماً ألا

صالح بن عبد القدوسالعصر العباسي · ١١٠ قصيدة
٣ قراءة
١
يا أيُّها الدارس عِلماً ألاتَلتَمس العون عَلى دَرسِه
٢
لَن تَبلُغ الفرع الَّذي رُمتهإِلّا بِبَحث مِنكَ عَن أسه
٣
فَاِسمَع لِأَمثال اِذا أنشدَتذَكرت الحزم وَلَم تَنسَه
٤
إِنا وَجَدنا في كِتاب خِلتلَهُ دهور لاحَ في طرسه
٥
أَتقنه الكاتِب وَاِختارَهمِن سائِر الاِمثالِ من حَدَسه
٦
لَن تَبلُغ الاِعداء مِن جاهِلما يَبلُغ الجاهِل مِن نَفسه
٧
وَالجاهِل الآمن ما في غَدلِحِفظِه في اليَوم او أَمسِهِ
٨
وَخير مَن شاوَرت ذو خِبرَةفي واضِح الأَمرِ وَفي لِبسِه
٩
لا يَقبَسن العِلم إِلّا اِمرؤيُعانِ بِاللُبِ عَلى قَبسِه
١٠
وَإِن من أَدبته في الصباكَالعودِ يَسقى الماء في غرسه
١١
حَتى تَراهُ مورِقاً ناضِراًبَعد الَّذي قَد كانَ من يبسه
١٢
وَالشَيخُ لا يَترُك اِخلاقهحَتّى يُواري في ثَرى رمسه
١٣
اِذا اِرعوى عاد اِلى جَهلِهِكَذي الضنا عادَ اِلى نَكسِه
١٤
وَالحَمق داء ما له حيلَةتُرجى كَبعد النَجم عَن لَمسِه
١٥
وَالق اخا الضَعن بإِيناسِهلِتُدرك الفُرصَة في أُنسِه
١٦
كَاللَيث لا يَعدو عَلى قُرنِهالا عَلى الأَمكان من فرسه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح بن عبد القدوس

عُرف أبو الفضل البصري بحكمته ومواعظه، فكان يقف في البصرة يعظ الناس، ويجادل المتكلمين، حتى اشتهر بشعر يدور على التنفير من الدنيا، وذكر الفناء، والحث على مكارم الأخلاق. تميّزت ألفاظه بقوة السبك ودقة القياس، حتى قيل إن تجاربه صنعت له آراءً محكمة. وفي آخر عمره فقد بصره، وروي أنه صلى صلاة تامة الركوع والسجود، فلما سئل عن ذلك قال: سنة البلد، وعادة الجسد، وسلامة الولد.

قصائد أخرى لـصالح بن عبد القدوس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة