١
أَغنيتني يا اِبنة المهديّ أيّ غنىًبِأعجرين كثير فيهما الورقُ
٢
مِن ضربِ تسع وتسعين مُحكّكةمثل المَصابيحِ في الظلماء تأتلقُ
٣
أَمّا الحسودُ فَقَد أَمسى تغيّظهغمّاً وَكادَ بِرَجعِ الريق يختنقُ
٤
وَذو الصداقةِ مَسرور لَنا فرحٌبادي البشارةِ زاهٍ وجهه شرقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.