١
يا صاحبيّ دعا الملامة واعلماأن لست في هذا بألوم منكما
٢
وقفا بقبر ابن النبيّ فسلّمالا بأس أن تقفا به فتسلّما
٣
قبر تضمّن خير أهل زمانهحسباً وطيب سجيّةٍ وتكرّما
٤
رجل نفي بالعدل جور بلادناوعفا عظيمات الأمور وأنعما
٥
لم يجتنب قصد السبيل ولم يجرعنه ولم يفتح بفاحشة فما
٦
لو أعظم الحدثان شيئاً قبلهبعد النبيّ به لكنت المعظما
٧
أو كان أمتع بالسلامة قبلهأحداً لكان قصاره أن يسلما
٨
ضحّوا بإبراهيم خير ضحيّةفتصرّمت أيامه وتصرّما
٩
بطلاً يخوض بنفسه غمراتهالا طائشاً رعشاً ولا مستسلما
١٠
حتى مضت فيه السيوف وربّماكانت حتوفهم السيوف وربّما
١١
أضحى بنو حسن أبيح حريمهمفينا وأصبح نهبهم متقسما
١٢
ونساؤهم في دورهنّ نوائحسجع الحمام إذا الحمام ترنّما
١٣
يتوسّلون بقتلهم ويرونهشرفاً لهم عند الإمام ومغنما
١٤
والله لو شهد النبيّ محمّدٌصلّى الآله على النبيّ وسلّما
١٥
إشراع أمّته الأسنّة لابنهحتى تقطّر من ظباتهم دما
١٦
حقاً لأيقن أنهم قد ضيّعواتلك القرابة واستحلّوا المحرما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.