١
أدركت يا عرش ما ترجو وتنتظروزانك المجد لا الياقوت والدرر
٢
ويا معاهد في بغداد عامرةسيل المكارم من واديك ينحدر
٣
على صحائف هذا الدهر كاتبةذكرا تفسره آياتها الغرر
٤
ما الكون إلا تصاوير محركةاذا اختفت صور منها بدت صور
٥
وفي المكان خيالات مصورةمرّت وليس لها عين ولا أثر
٦
هل حرضتني على السير الحثيث سوىبيد تضوّر منها الذئب والنمر
٧
لولا بقايا طلول الغابرين لماأيقنت أنى على الأيام انتظر
٨
دخلتها بفؤاد مفعم أملاوهمة في طلاب المجد تستعر
٩
حتى وقفت على أقسى منازلهاوليس في القاع لا نبت ولا ثمر
١٠
أقمت فيها ولي قلب يذوب أسىوناظر يستهل الدمع منهمر
١١
وكنت لا الخوف يلويني ويردعنيولا الجنان بزجر البين ينزجر
١٢
اذا سئمت يميني في توسدهاوسدتها بشمال قربها حجر
١٣
والليل يقظان يزهو في كواكبهألم تر الروض بالنوار يزدهر
١٤
كأن هذا الدجى والشهب لامعةجيش الزنوج بأمر الروم يأتمر
١٥
كأن تلك الثريا في تبرجهاتاج ودون الثريا بازغا قمر
١٦
يا لابس التاج ما مجد لنا ومتىيعود ما صنعته قبلنا مضر
١٧
هل نستعيد زمانا كان يحسدناعليه من حسدته البدو والحضر
١٨
والشعب ما لم تمثله حكومتهيفوته المقصدان الأمن والظفر
١٩
وديعة اللّه هذا الشعب عندكمفلا يكونن فيها النقص والضرر
٢٠
للرافدين عيون غير غافلةعنكم تراقب ما يبدو ويستتر
٢١
وللنسيم حديث عن سرائركممفصل البحث لا يبقى ولا يذر
٢٢
فاللّه بالوطن المظلوم إن لهقلبا يكاد من الضراء ينفطر
٢٣
سيروا على سيرة الأجداد وانتهجوامناهج الحق لا يلويكم البطر
٢٤
يا قائد الشعب لا تترك قيادتهإلا لمن بنهوض الشعب يفتخر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.