الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلني عن الدهر وأخباره

الأحنف العكبريالعصر العباسي · ٨٣٢ قصيدة
٤ قراءة
١
سلني عن الدهر وأخبارهوما طواه الدهر من مكره
٢
صاحبته ستين عاما علىشتى من الأحوال في عصره
٣
عشرون منها ساهيا لاهياغرّا بما يخفيه من ختره
٤
ثم تيقظت له يقظةلم أنج منها من شبا غدره
٥
حتى إذا استكملت عذرا وقدراضني الدهر على قهره
٦
بصّرني الحزن تصاريفهفصرت بالفطنة في حجره
٧
لا أشتكي الدهر لعلمي بمايخفى على الجاهل من قدره
٨
وقد مضى في مثل قد جرىلحازم لم يخط في دهره
٩
الدهر مأمور له آمرسينتهي الدهر إلى أمره
١٠
كم قد رأينا من فتى حازميمشي برجليه إلى قبره
١١
وغافل مستيقظ فاضليختار ما يدعو إلى ضرّه
١٢
وكم ضعيف جاهل عاجزأديل باليسر على فقره
١٣
والصبر صبران فصبر علىكره يطيح العز في عزه
١٤
وصبر تسليم امرئ حازميستوجب السلوة في صبره

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة