١
يدعو النبي بعمِّه فيجيبهيا خير من يدعو النبي جلالا
٢
ذهب الرجالُ فلا أحس رجالاوأرى الإقامة بالعراق ضلالا
٣
وأرى المرجي للعراق وأهلهظمآن هاجِرةِ يؤمل آلا
٤
وطربت إذ ذكر المدينة ذاكرٌيوم الخميس فهاج لي بلبالا
٥
فظللتُ أنظر في السماء كأننيأبغي بناحية السماء هلالا
٦
طرباً إلى أهل الحجاز وتارةًأبكي بدمعٍ مسبلٍ إسبالا
٧
فيقال قد أضحى يحدث نفسهوالعين تذرف في الرداء سجالا
٨
إن الغريب إذا تذكر أوشكتمنه المدامع أن تفيض عِلالا
٩
ولقد أقول لصاحبي وكأنَّهمما يعالجُ ضُمِّنَ الأغلالا
١٠
خفض عليك فما يُرد بك تَلقَهلا تكثرنَّ وان جزعت مقالا
١١
قد كنت إذ تدع المدينة كالذيترك البحار ويمَّمَ الأوشالا
١٢
فأجابني خاطر بنفسك لا تكنأبداً تُعد مع العيال عيالا
١٣
واعلم بأنك لن تنال جسيمةًحتى تجشِّم نفسك الأهوالا
١٤
إني وجدّك يوم أترك زاخراًبحراً يُنفل سيبهُ الأنفالا
١٥
لأضلُ من جلب القوافي صعبةًحتى أذلَّ متونها إذلالا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.