الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قلاها على الصدر الكبير ومددابأوساطها الجبن الطري المجردا
٢
محمرة لاحت أشعتها فلايقاس بها الخد الذي قد توردا
٣
هي القوت والياقوت لوناً ومأكلاًهي العطر والتفاح ريحاً ومشهدا
٤
عليك بها بعد الدفين إذا انقضىلك الأكل منه قبل أن تغسل اليدا
٥
وبالزبد والقشطاء لم أنس صنعهاوقد رشها قطر من الحلو لا الندا
٦
وطباخنا أهدى لنا ابن كرمةهو اليبرق الزاكي الجدود أخو الجدا
٧
وأذن ديكٌ في الصباح فما أتىعليه الضحى إلا أتانا مع الغدا
٨
وجاءت دعاة الأكل فالقوم بادرواوصاحت بها الأشكال قد طبن موردا
٩
فدونك يا ذا الجوع وامل الحشا وكنمن الشاكرين اللَه للحق سجدا
١٠
وإياك والتقصير إن شمت كبةفما مثلها يروي الفؤاد من الصدا
١١
وقم واصطبح بالفرن وانشق صفائحاًفما المسك يحكيها انتعاشاً إذا بدا
١٢
ولحمة ضان قمعت بعد نضجهاببيض على السمن استوى وتوردا
١٣
وقلب لنا بالشاكرية مولعمع الرزهل من مكرم فيها مسعدا
١٤
أدرها أدرها بالخواشيق وارتشفمدام طعام وبه أسكر وعربدا
١٥
ومن بعدها أكل القطايف لذ ليعلى شرط أن القطر فيها معقدا
١٦
ولا بأس بالتفكيه من مشمس أتىلنا لونه يحكي سراجاً توقدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى زين الدين الحمصي

عُرف بلقب «الجوعان» لسبب طريف: كان كلّما نظم معاصره محمد بن هلال الهلالي قصيدة أو موشّحًا، عارضه زين الدين بقصيدة على القافية والوزن نفسه، لكنه يجعلها في وصف الطعام. وُلد في حمص سنة 1826، وأتقن الأدب والموسيقا وكان حسن الصوت، ورحل إلى اسطنبول والحجاز ومصر. ترك مجموع معارضاته للهلالي في «تذكرة الغافل في استحضار المآكل»، وتوفي في مسقط رأسه.

قصائد أخرى لـمصطفى زين الدين الحمصي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة