١
إلى أيان أنت أخو سهادوتصبح هائما في كل واد
٢
ودمع العين يجري بانسكابونار الشوق تضرم في الفؤاد
٣
فما ذاك التذكر واشتياقيوتيك النار إلا كالزناد
٤
متى يقدح يطر شررا وإلايوارى سر نار غير باد
٥
لقد غرس الهوى بسواد قلبيغراما بالمحبّة والودا
٦
وأسقاه بدمع العين سقياكما تسقى الجذوية بالغوادي
٧
فلما حان قلت له اقتطفهفقال مخلّد حتّى التنادي
٨
ركبت سفينة الأشواق تجريعلى بحر المدامع للجهاد
٩
جهاد العشق ثم أبيت ليليرفيق الحب والهيمان زادي
١٠
فحين أصبته وطمعت فيهجنى مني بأرماح جداد
١١
متى نهلت قواديم وصدّتأنت أخرى مرشقة صواد
١٢
وحين رأيت ذاك تنيت عنهعناني ثم صار له انقيادي
١٣
تنيت قبيل ذاك وبعد كريإلى مولاته لأنل مرادي
١٤
فلما أن رأيت الوصل منهابعيداً دونه خرّط القتاد
١٥
إلى مدح المعظم في البراياتنيت لأن ذلك من رشادي
١٦
فقل ما شئت من مدح وشكرفما دون النبوءة فيه بادي
١٧
فقل إن شئت ذو علم وعزوقل إن شئت منسكب الأيادي
١٨
ومن يبغي جياداً من خيولفيعطيه من الخيل الجياد
١٩
ومن خاف الأعادي حيث كانوافيكفي ما يخاف من الأعادي
٢٠
ومن عاداه دمّره بحتفكما فعل الاله بقوم عاد
٢١
ترى العافين حول الباب دأباعلى مر الشدائد كالخراد
٢٢
فإن زادوا يزيد جداه زيداوان نقصوا فيبقي في ازدياد
٢٣
فلا سحنون شاكله بعلمولا لا في الحديث أبو الزناد
٢٤
ولا الجيليّ في سرّ مصونولا في القرب من رب العباد
٢٥
ولا واللّه ما سمع ابن صدقبمثلك في المدائن والبوادي
٢٦
أجل الخلق عند الله سؤلاوأعظم حرمة يوم التنادي
٢٧
يغيث من استغاث به سريعاًسواء في الدنو وفي البعاد
٢٨
لقد شهدت لك الحيتان طرّاعلى رغم الحسود وكل ناد
٢٩
وأقمار السماء وما حوتهُبأنّك لن تماثل في البوادي
٣٠
ومن فيها يقيسك قاس جملايوافينا بجمل من رماد
٣١
وحاصل ذايا إنسان عينيبأنك في المعالي ذو انفراد
٣٢
أتيتك بعد إفلاسي وذليوضلّت بي مناهيج الفساد
٣٣
أغثني يا عماد ومن عليهإذا ما لم تغث يكن اعتمادي
٣٤
على الهادي الأمين ومن تلاهصلاة ما حدا بالركب حادي
٣٥
وما قال الغريم سهاد ليلإلى أيان أنت أخو سهاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.