١
في مرشفيه سلاف الراح من عصرَهومعطفيه قوام البان من هصرَه
٢
وفي ابتسام ثناياه ومنطقهمَن نظَّم الدر أسلاكاً ومن نثره
٣
ظبي قضى كل زيدٍ في محبتهوما قضى من ليالي وصله وطره
٤
مطابق الوصل في مرأًى ومختبرفالخدّ سهل وأسباب الرضا وعره
٥
إذا انثنى شمتَ من أعطافه غصناًعليه من كل حسن باهر زهره
٦
ذاك الذي خجلت أجفان مقلتهمن القلوب فراحت وهي منكسره
٧
بينا يرى جنةً في العين مونقةحتى يرى جذوةً في القلب مستعره
٨
كيف الخلاص لمطويٍّ على شجنوقد تمالت عليه أعين السحره
٩
تغزو لواحظها في المسلمين كماتغزو سيوف عماد الدين في الكفره
١٠
ملك إذا نظرت عين الرجاء لهلم يدفع الجود رؤياها إذا نظره
١١
مؤيد النعت والأفعال ذو شيمٍلباسة لبرود الحمد مفتخرة
١٢
يضيء حسناً ويندي كفه كرماًفما ترى بدرَه حتى ترى بِدَرَه
١٣
إذا تأملت بشراً منه مقتبلاًعرفت من مبتداه في الندى خبره
١٤
لو أنَّ للغيث جزأً من مكارمهلم يهمل الغيث من سقيا الثرى مدره
١٥
لا عيب فيه أدام الله دولتهإلاّ عزائم مجدٍ عندهنَّ شره
١٦
وفكرة في العلى والفكر دائبةليست على أمدٍ في الفضل مقتصره
١٧
طالت إلى الأفق فاستنقت دراريهوغاصت البحر حتى استخرجت درره
١٨
آهاً لها فكراً حدّث بمعرفةتحديد رُبّ من الألفاظ بالنكره
١٩
وهمة في سماء العزّ واضحةكأنما الشمس من نيرانها شرره
٢٠
تباشر الحرب هولاً وهي سافرةوتمنح المال جوداً وهي محتقره
٢١
يا حبَّذا منه في عين الثنا رجلشافٍ إذا الناس في عين الثناء مره
٢٢
أبهى وأبهر ما يلقاك منظرهإذا نظرت على وجه الوغى قتره
٢٣
والبيض محنية الأضلاع من قدمعلى الطلا وقدود السمر منتظره
٢٤
والطرف قد نبتت بالنبل جلدتهكأنه بين أنهار الدما شجره
٢٥
مناقب ما تولى الخبر أحرفهاإلا حسبت على عطف العلى خبره
٢٦
أقولُ للمِدَح اللاَّتي أنظّمهاردي حماه على اسم الله مبتدره
٢٧
ما يخذل الله أوصافاً ولا كلماًبين المؤيد والمنصور منتصره
٢٨
أضحى المؤيد للأملاك واسطةبين الأصول وبين النسل مفتخره
٢٩
ذاك الذي سترت رؤيا محاسنهذنب الزمان فما يشكو امرؤٌ ضرره
٣٠
مهما أراه رفيع الذكر ممتدحاًفكل سيئة للدَّهر مغتفره
٣١
يا ابن الملوك قضوا أوقات ملكهمُسديدةً وتقضُّوا سادةً برره
٣٢
كم سفرةٍ لي إلى مغناك فائزةأغنت لهاك يدي فيها عن السفره
٣٣
ومدحةً ليَ قد أيمنت طائرهاحيث المدائح في أهل الغنى طيره
٣٤
فعش ودم لذوي الآمال ذا رتبعليَّةٍ ويدٍ في الفضل مقتدره
٣٥
يا رُبّ أفنان مدح فيك قد سطرتفأصبح الجود في أوراقها ثمره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.