١
إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوىفَفي يَدِهِ كَشفُ الضَرورَةِ وَالبَلوى
٢
خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِهافَلَسنا مِنَ الأَحياءِ فيها وَلا المَوتى
٣
إِذا جاءَنا السَجّانُ يَوماً لِحاجَةٍعَجِبنا وَقُلنا جاءَ هذا مِنَ الدُنيا
٤
وَنَفرَحُ بِالرُؤيا فَجُلَّ حَديثِناإِذا نَحنُ أَصبَحنا الحَديثُ عَنِ الرُؤيا
٥
فَإِن حَسُنَت لَم تَأتِ عَجلى وَأَبطَأَتوَإِن قَبُحَت لَم تَحتَبِس وَأَتَت عَجلى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.