الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوى

علي بن الجهمالعصر العباسي · ١٧٩ قصيدة
٥ قراءة
١
إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوىفَفي يَدِهِ كَشفُ الضَرورَةِ وَالبَلوى
٢
خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِهافَلَسنا مِنَ الأَحياءِ فيها وَلا المَوتى
٣
إِذا جاءَنا السَجّانُ يَوماً لِحاجَةٍعَجِبنا وَقُلنا جاءَ هذا مِنَ الدُنيا
٤
وَنَفرَحُ بِالرُؤيا فَجُلَّ حَديثِناإِذا نَحنُ أَصبَحنا الحَديثُ عَنِ الرُؤيا
٥
فَإِن حَسُنَت لَم تَأتِ عَجلى وَأَبطَأَتوَإِن قَبُحَت لَم تَحتَبِس وَأَتَت عَجلى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن الجهم

شاعر عباسي من أسرة عربية عريقة تنحدر من قريش، وُلد في بغداد ونشأ فيها، فصقلت فصاحته وأضفت على شعره رزانة وقوة. عاصر أبا تمام، واختص بالمتوكل العباسي، ثم انقلبت بينهما العلاقة فنُفي إلى خراسان، وأقام هناك حينًا قبل أن ينتقل إلى حلب. خرج من حلب في جماعة يبتغون الغزو، فاعترضتهم فرسان من بني كلب، فقاتلهم وجُرح ومات.

قصائد أخرى لـعلي بن الجهم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة