الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَ

علي بن الجهمالعصر العباسي · ١٧٩ قصيدة
٥ قراءة
١
لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَوَلا قَرَّظوكَ وَلا عَظَّموا
٢
وَلا سابَقوكَ عَلى ما بَلَغتَمِن الصالِحاتِ وَلا قَدَّموا
٣
وَلَو وَجَدوا لَهُمُ مَطعَناًإِلى أَن يَعيبوكَ ما أَحجَموا
٤
وَلكِن صَبَرتَ لِما أَلزَموكَوَجُدتَ بِما لَم تَكُن تُلزَمُ
٥
وَكانَ قِراكَ إِذا ما لَقوكَلِساناً بِما سَرَّهُم يُنعِمُ
٦
وَخَفضُ الجَناحِ وَشيكُ النَجاحِوَتَصغيرُ ما أَعظَمَ المُنعِمُ
٧
وَأَنتَ بِفَضلِكَ ألجَأتَهُمإِلى أَن تَعالوا بِأَن يُكرَموا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن الجهم

شاعر عباسي من أسرة عربية عريقة تنحدر من قريش، وُلد في بغداد ونشأ فيها، فصقلت فصاحته وأضفت على شعره رزانة وقوة. عاصر أبا تمام، واختص بالمتوكل العباسي، ثم انقلبت بينهما العلاقة فنُفي إلى خراسان، وأقام هناك حينًا قبل أن ينتقل إلى حلب. خرج من حلب في جماعة يبتغون الغزو، فاعترضتهم فرسان من بني كلب، فقاتلهم وجُرح ومات.

قصائد أخرى لـعلي بن الجهم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة