الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَمُشتَرَكِ الفُؤادِ لَهُ أَنينُ

علي بن الجهمالعصر العباسي · ١٧٩ قصيدة
٤ قراءة
١
وَمُشتَرَكِ الفُؤادِ لَهُ أَنينُيُؤَرِّقُهُ التَذَكُّرُ وَالحَنينُ
٢
تُمَنّيهِ الزِيارَةَ بَعدَ لَأيٍوَقَد مُطِرَت بِأَدمُعِهِ الجُفونُ
٣
إِذا سَجَعَت مُطَوَّقَةٌ عَراهُتَباريحٌ يُلَقِّحُها المَنونُ
٤
حَبَوتُكَ حُبَّهُ ما دُمتُ حَيّاًوَإِنّي بِالوَفاءِ بِهِ قَمينُ
٥
فَإِن تَحفَظ أَزِدكَ وَإِن تُضِعهُفَإِنّي لا أَحولُ وَلا أَخونُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن الجهم

شاعر عباسي من أسرة عربية عريقة تنحدر من قريش، وُلد في بغداد ونشأ فيها، فصقلت فصاحته وأضفت على شعره رزانة وقوة. عاصر أبا تمام، واختص بالمتوكل العباسي، ثم انقلبت بينهما العلاقة فنُفي إلى خراسان، وأقام هناك حينًا قبل أن ينتقل إلى حلب. خرج من حلب في جماعة يبتغون الغزو، فاعترضتهم فرسان من بني كلب، فقاتلهم وجُرح ومات.

قصائد أخرى لـعلي بن الجهم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة