١
قَد فازَ ذو الدُنيا وَذو الدينِبِدَولَةِ الواثِقِ هارونِ
٢
أَفاضَ مِن عَدلٍ وَمِن نائِلٍما أَحسَنَ الدُنيا مَع الدينِ
٣
وَعَمَّ بِالإِحسانِ مِن فِعلِهِفَالناسُ في خَفضٍ وَفي لينِ
٤
ما أَكثَرَ الداعي لَهُ بِالبَقاوَأَكثَرَ التالي بِآمينِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.