الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذَريني أَمُت وَالشَملُ لَم يَتَشَعَّبِ

علي بن الجهمالعصر العباسي · ١٧٩ قصيدة
٥ قراءة
١
ذَريني أَمُت وَالشَملُ لَم يَتَشَعَّبِوَلا تَبعُدي أَفديكِ بِالأُمِّ وَالأَبِ
٢
سَقى اللَهُ لَيلاً ضَمَّنا بَعدَ فُرقَةٍوَأَدنى فُؤاداً مِن فُؤادٍ مُعَذَّبِ
٣
فَبِتنا جَميعاً لَو تُراقُ زُجاجَةٌمِنَ الراحِ فيما بَينَنا لَم تَسَرَّبِ
٤
فَيالَيتَ أَنَّ اللَيلَ أَطبَقَ مُظلِماًوَأَنَّ نُجومَ الشَرقِ لَم تَتَغَرَّبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن الجهم

شاعر عباسي من أسرة عربية عريقة تنحدر من قريش، وُلد في بغداد ونشأ فيها، فصقلت فصاحته وأضفت على شعره رزانة وقوة. عاصر أبا تمام، واختص بالمتوكل العباسي، ثم انقلبت بينهما العلاقة فنُفي إلى خراسان، وأقام هناك حينًا قبل أن ينتقل إلى حلب. خرج من حلب في جماعة يبتغون الغزو، فاعترضتهم فرسان من بني كلب، فقاتلهم وجُرح ومات.

قصائد أخرى لـعلي بن الجهم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة