١
يا أَحمَدُ بنَ أَبي دُؤادٍ دَعوَةًبَعَثَت إِلَيكَ جَنادِلاً وَحَديدا
٢
ما هذِهِ البِدَعُ الَّتي سَمَّيتَهابِالجَهلِ مِنكَ العَدلَ وَالتَوحيدا
٣
أَفسَدتَ أَمرَ الدينِ حينَ وَليتَهُوَرَمَيتَهُ بِأَبي الوَليدِ وَليدا
٤
لا مُحكَماً جَزلاً وَلا مُستَطرَفاًكَهلاً وَلا مُستَحدَثاً مَحمودا
٥
شَرِهاً إِذا ذُكِرَ المَكارِمُ وَالعُلاذَكَرَ القَلايا مُبدِئاً وَمُعيدا
٦
وَيَوَدُّ لَو مُسِخَت رَبيعَةُ كُلُّهاوَبَنو إِيادٍ صَحفَةً وَثَريدا
٧
وَإِذا تَرَبَّعَ في المجالسِ خلتَهُضَبُعاً وخلتَ بني أبيهِ قرودا
٨
وإذا تبسَّمَ ضاحِكاً شَبَّهتَهُشَرِقاً تَعَجَّلَ شُربَهُ مَزؤودا
٩
لا أَصبَحَت بِالخَيرِ عَينٌ أَبصَرَتتِلكَ المَناخِرَ وَالثَنايا السودا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.