الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مِن وَراءِ الشَبابِ شَيبٌ حَثيتُ ال

علي بن الجهمالعصر العباسي · ١٧٩ قصيدة
٧ قراءة
١
مِن وَراءِ الشَبابِ شَيبٌ حَثيتُ السيرِ وَاللَيلُ مُزعَجٌ بِنَهارِ
٢
يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ أَيسَرُ مِن عَتبِكَ فَقدُ الأَسماعِ وَالأَبصارِ
٣
أَنتَ مِن مَعشَرٍ لَقَد شَرَعوا العَفوَ وَلَم يَمنَعوهُ عِندَ اِقتِدارِ
٤
إِن تَجافَيتَ مُنعِماً كُنتَ أَولىمَن تَجافى عَنِ الذُنوبِ الكِبارِ
٥
أَو تُعاقِب فَأَنتَ أَعرَفُ بِاللَهِ وَلَيسَ العِقابُ مِنكَ بِعارَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن الجهم

شاعر عباسي من أسرة عربية عريقة تنحدر من قريش، وُلد في بغداد ونشأ فيها، فصقلت فصاحته وأضفت على شعره رزانة وقوة. عاصر أبا تمام، واختص بالمتوكل العباسي، ثم انقلبت بينهما العلاقة فنُفي إلى خراسان، وأقام هناك حينًا قبل أن ينتقل إلى حلب. خرج من حلب في جماعة يبتغون الغزو، فاعترضتهم فرسان من بني كلب، فقاتلهم وجُرح ومات.

قصائد أخرى لـعلي بن الجهم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة