الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عُجنا المَطِيَّ وَنَحنُ تَحتَ الحاجِرِ

علي بن الجهمالعصر العباسي · ١٧٩ قصيدة
٧ قراءة
١
عُجنا المَطِيَّ وَنَحنُ تَحتَ الحاجِرِبَينَ الأَبارِقِ وَالسَبيلِ الغامِرِ
٢
وَإِذا بِداهِيَةٍ كَأَنَّ حَفيفَهابَينَ الثُمامِ حَفيفُ لَيثٍ خادِرِ
٣
صَمّاءَ لَو نَفَخَت ثَبيراً نَفخَةًلِاِنساحَ أَو لَهَوى هُوِيَّ الطائِرِ
٤
فَدَعَوتُ وَحشاً فَاِستَجابَ فَلَم نَجِدلِلأَمرِ عِزّاً مثلَ قُربِ الناصِرِ
٥
وَسَمَت إِلَيَّ فَبادَرَتها ضَربَةٌتَرَكَت مَعالِمَها كَرَسمٍ دائِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن الجهم

شاعر عباسي من أسرة عربية عريقة تنحدر من قريش، وُلد في بغداد ونشأ فيها، فصقلت فصاحته وأضفت على شعره رزانة وقوة. عاصر أبا تمام، واختص بالمتوكل العباسي، ثم انقلبت بينهما العلاقة فنُفي إلى خراسان، وأقام هناك حينًا قبل أن ينتقل إلى حلب. خرج من حلب في جماعة يبتغون الغزو، فاعترضتهم فرسان من بني كلب، فقاتلهم وجُرح ومات.

قصائد أخرى لـعلي بن الجهم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة