١
خَليلَيَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّةًعَلى الدَهرِ وَالأَيّامُ يَبلى جَديدُها
٢
وَما لِعُهودِ الغانِياتِ ذَميمَةًوَلَيلى حَرامٌ أَن تُذَمَّ عُهودُها
٣
أَلَمَّت وَجُنحُ اللَيلِ مُرخٍ سُدولَهُوَلِلسِجنِ أَحراسٌ قَليلٌ هُجودُها
٤
فَقُلتُ لَها أَنّي تَجَشَّمتِ خُطَّةًيُحَرِّجُ أَنفاسَ الرِياحِ وُرودُها
٥
فَقالَت أَطَعنا الشَوقَ بَعدَ تَجَلُّدٍوَشَرُّ قُلوبِ العاشِقينَ جَليدُها
٦
وَأَعلَنتِ الشَكوى وَجالَت دُموعُهاعَلى الخَدِّ لَمّا اِلتَفَّ بِالجيدِ جيدُها
٧
فَقُلتُ لَها وَالدَمعُ شَتّى طَريقُهُوَنارُ الهَوى بِالشَوقِ يُذكى وُقودُها
٨
إِذا سَلِمَت نَفسُ الحَبيبِ تَشابَهِتصُروفُ اللَيالي سَهلُها وَشَديدُها
٩
فَلا تَجزَعي إِمّا رَأَيتِ قُيودَهُفَإِنَّ خَلاخيلَ الرِجالِ قُيودُها
١٠
وَلا تُنكِري حالَ الرَخاءِ وَفَوتَهُفَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ يُعيدُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.