١
هَل لَكِ يا هِندُ في الَّذي زَعَمواكَيلا تَخيبُ الظُنونُ وَالتُهَمُ
٢
كَم نَتَجافى عَن الوِصالِ فَلانَسلَمُ مِن حاسِديكَ لا سَلِموا
٣
لَو شِئتِ حَقَّقتِ مِن ظُنونِهِمُلا تُؤثِميهِم فَطالَما أَثِموا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.