الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ويلُ امِّ جارٍ غداة الروع فارقني

عبد الله بن سبرة الحرشيالعصر الأموي · ١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
ويلُ امِّ جارٍ غداة الروع فارقنيأَهون عليَّ به إذا بانَ فانقطعا
٢
يُمنى يديَّ غدت منّي مفارقةًلم أستطيع يوم فلطاس لها تبعا
٣
وما ضننتُ عليها أن أُصاحِبَهالقد حرصتُ على أن نستريح معا
٤
وقائل غابَ عن شأنثي وقائلةٍهلاّ اجتنبتَ عدو الله إذ صُرِعا
٥
وكيف أركبه يسعى بمُنصُلِهِنحوي وأعجز عنه بعدما وقعا
٦
ما كان ذالك يوم الرَّوع من خلقيولو تقارب منّي الموت فاكتنعا
٧
ويلُ أمِّهِ فارساً أجلت عشيرتهحامى وقد ضيّعوا الأحساب فارتجعا
٨
يمشي إلى مستَميتٍ مثله بطلٍحتى إذا أمكنا سيفيهما امتصعا
٩
كلُّ يَنُوءُ بِماضي الحدّ ذي شطبٍجلا الصياقِلُ عن دُرِّيِّه الطبعا
١٠
حاسيته الموتَ حتى اشتفّ آخِرهُفما استكانَ لما لاقى ولا جزعا
١١
كأنّ لِمّتَهُ هُدّابُ مُخملةأحمُّ أزرقُ لم يَشمط وقد صلعا
١٢
فإنّ يكن أطربون الروم قطّعهافقد تركتُ بها أوصاله قِطعا
١٣
وإن يكن أطربون الروم قطّعهافإنّ فيها بحمد الله منتفعا
١٤
بنانَتين وُجذمُوراً أُقيم بهاصدرَ القناةِ إذا ما آنسوا فَزَعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الله بن سبرة الحرشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة