١
ما فَلاحي بعدِ الأُلى مَلَكُوا الحِيرَةَ ما إنْ أرى لَهُمْ من باقِ
٢
ولهُمْ كانَ كلُّ من ضربَ العِيرَ بنجْدٍ إلى تُخومِ العراقِ
٣
ولهم ما سقى الفراتُ إلى دِجْلَةَ يُجْبَى لهُمْ من الآفاقِ
٤
سُنَةٌ سنَّها أبوهُمْ فأَمْسواما أفادوا منها شِبامَ عِناقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.