١
يا مفرد العصر في جمع العلوم ومنغدا مثنّى المثنى صفوة الرؤسا
٢
عين الأماثل مفقود المماثل مقصود الأفاضل في تبيين ما التبسا
٣
وكيف لا وهو تاج الدين ناصرهبالقول والفعل محيي منه ما درسا
٤
ما البدر ما البحر ما الدر الثمين سوىمره أو نفعه ن جاد أو درسا
٥
استغفر الله من هذا الكلام فقدأخطأت إذ جئت بالتشبيه منعكسا
٦
فهل يُشبّه بالبدر المصور منكساه نوراً وأضحى منه مقتبسا
٧
كذلك البحر لولا بسط راحتهما امتد والدر لولا نظمه بخسا
٨
لا زال خدن المعالي في الأنام علىمر الليالي ومن عين العدا حرسا
٩
ما قوله في معمّى حار فيه أولو الأبصار إذ كان فيه الأمر ملتبسا
١٠
وقد رأى ربعك المأهول ذا شرففأمّ أبوابه لا الأربع الدرسا
١١
محيل ما حل من أشكاله فعسىبعد التحلل يبدو منه ما احتبسا
١٢
هذا ومن عجب أن المشار لههو اسم خل ودود تحفة الجلسا
١٣
ذي طلعة تخجل الأقمار طالعةوتترك الكوكب الوضاح منطمسا
١٤
رأيته ورأيت الشمس فاشتبهاعليّ حتى توهمت الصباح مسا
١٥
وذاك بالمحو والاثبات حيث كسىمنها وألبسها من حسنه وكسا
١٦
كم زارني والدجى يربد من حنقمنا فأشعل في ظلمائه قبسا
١٧
وكم جلينا عروساً من محاسنهتلك الليالي فكانت كلها عرسا
١٨
وكم لبسنا حرمدان الشطارة فيرد المخالف حتى عاد منتكسا
١٩
ومن محاسنه حسن التلاوة بالصوت الرخيم الذي قد زاده أنسا
٢٠
سألته سورة من فيه أسمعهاوصورة تطرد الوسواس والهوسا
٢١
فعندما رام سماعي قراءتهوجاد لي بالذي قد كنت ملتمسا
٢٢
بدا بخر ما في الروم ثم رعىودي فلما تلى حم مت أسى
٢٣
فيا أخا الود من يحيي القتيل ومنيشفي الغليل ومن ينشي الذي درسا
٢٤
فهل ترى ما يداويه ويبعثهحيا وينفخ فيه الروح والنفسا
٢٥
سوى تدارك الطاف بشم هوىأرواحه فعساها أن تهب عسى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.