الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَورُ الرُبى خَوَلٌ والورد سُلطانُ

أبو بكر بن القوطيةالمغرب والأندلس · ٤٠ قصيدة
٧ قراءة
١
نَورُ الرُبى خَوَلٌ والورد سُلطانُبذا قَضى قَبلُ آذارٌ ونيسانُ
٢
سرٌّ طوته فصول العام حاسدةًلِفَضلِهِ إذ لَهُ السُلطانُ والشّانُ
٣
حتّى إذا ما الرَبيعُ الطَلقُ نمَّ بهِبَدا وقد ضاقَ عَن مَثواهُ كِتمانُ
٤
معالِجاً فَتحَ أوراقٍ تُطَبِّقُهُكما يُعالج فَتحَ العَينِ وَسنانُ
٥
حتّى تَفَتَّحَ مِن أكمام بُردَتِهِكما تَفَتَّحُ بعدَ النَومِ أجفان
٦
أمّا النسيمُ فَطِيبٌ لا أُكيفُهُواللَون حُسناً به الألوان تَزدان
٧
فما سِوى الوردِ في النُوارِ من مَلكٍولا كَمِثلِ ابي أيوبَ سُلطانُ
٨
ملكٌ يُريك اهتزاز الرَوض يتبعُهُحلمٌ رَسا منه فوق الأرض ثَملانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو بكر بن القوطية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة