١
نَورُ الرُبى خَوَلٌ والورد سُلطانُبذا قَضى قَبلُ آذارٌ ونيسانُ
٢
سرٌّ طوته فصول العام حاسدةًلِفَضلِهِ إذ لَهُ السُلطانُ والشّانُ
٣
حتّى إذا ما الرَبيعُ الطَلقُ نمَّ بهِبَدا وقد ضاقَ عَن مَثواهُ كِتمانُ
٤
معالِجاً فَتحَ أوراقٍ تُطَبِّقُهُكما يُعالج فَتحَ العَينِ وَسنانُ
٥
حتّى تَفَتَّحَ مِن أكمام بُردَتِهِكما تَفَتَّحُ بعدَ النَومِ أجفان
٦
أمّا النسيمُ فَطِيبٌ لا أُكيفُهُواللَون حُسناً به الألوان تَزدان
٧
فما سِوى الوردِ في النُوارِ من مَلكٍولا كَمِثلِ ابي أيوبَ سُلطانُ
٨
ملكٌ يُريك اهتزاز الرَوض يتبعُهُحلمٌ رَسا منه فوق الأرض ثَملانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.